ابن منظور

95

لسان العرب

الليل ، وهو الفِسْكِلُ والسُّكَيْتُ أَيضاً . والقَشْوَرُ : المرأَة التي لا تحيض . والقُشْرانِ : جناحا الجرادة الرقيقانِ . والقاشِرة : أَول الشِّجاج لأَنها تَقْشِرُ الجلد . وبنو قَيْشَرٍ : من عُكْلٍ . وقُشَيْرٌ : أَبو قبيلة ، وهو قُشَيْرُ بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صَعْصَعة ابن مُعَاوية بن بكر بن هوزان . غيره : وبنو قُشَير من قيس . قشبر : الأَزهري في رُباعيِّ الحاء عن أَبي زيد : يقال للعصا القِرْزَحْلَة والقَحْرَبة والقِشْبارة والقِسْبارة . غيره . ومن أَسماء العصا القِسْبارُ والقِشْبار ؛ وأَنشد أَبو زيد للراجز : لا يَلْتَوِي من الوَبيلِ القِشْبارْ ، * وإِن تَهَرَّاه بها العبدُ الهارْ الجوهري : القِشْبارُ من العِصِيِّ الخَشِنةُ . قشعر : القُشْعُر : القِثَّاء ، واحدته قُشْعُرة ، بلغة أَهل الحَوْفِ من اليَمن . والقُشَعْرِيرة : الرِّعْدَة واقْشِعْرارُ الجلد ؛ وأَخَذَتْه قُشَعْرِيرة وقد اقْشَعَرَّ جلدُ الرجل اقْشِعْراراً ، فهو مُقْشَعِرّ ؛ ورجل مُتَقَشْعِرٌ : مُقْشَعِرّ ، والجمع قَشاعِرُ ، بحذف الميم لأَنها زائدة . والقُشاعِرُ : الخَشِنُ المَسِّ . الأَزهري : اقْشَعَرَّتِ الأَرضُ من المَحْلِ . وفي حديث كعبٍ : إِن الأَرض إِذا لم ينزل عليها المطرُ ارْبَدَّتْ واقْشَعَرَّتْ أَي تَقَبَّضَت وتجمعت . وفي حديث عمر : قالت له هِنْد لما ضرب أَبا سيفان بالدِّرَّة : لَرُبَّ يومٍ لو ضَرَبْتَه لاقْشَعَرَّ بطنُ مكة فقال : أَجَلْ . واقْشَعَرَّ الجلدُ من الجَرَبِ والنباتُ إِذا لم يُصِبْ رِيًّا ، فهو مُقْشَعِرٌّ ؛ وقال أَبو زُبَيْدٍ : أَصْبَحَ البيتُ بيتُ آلِ بَيانٍ * مُقْشَعِرًّا ، والحَيُّ حَيٌّ خُلُوفُ الفراء في قوله تعالى : كتاباً متشابهاً مَثانِيَ تَقْشَعِرُّ منه جُلودُ الذين يَخْشَوْنَ رَبَّهم ؛ قال : تَقْشَعِرُّ من آية العذاب ثم تلين عند نزول آية الرحمة . وقال ابن الأَعرابي في قوله تعالى : وإِذا ذُكِرَ الله وحده اشْمَأَزَّتْ ؛ أَي اقْشَعَرَّت ؛ وقال غيره : نَفَرَتْ واقْشَعَرَّ جلدُه إِذا قَفَّ . قصر : القَصْرُ والقِصَرُ في كل شيء : خلافُ الطُّولِ ؛ أَنشد ابن الأَعرابي : عادتْ مَحُورَتُه إِلى قَصْرِ قال : معناه إِلى قِصَر ، وهما لغتان . وقَصُرَ الشيءُ ، بالضم ، يَقْصُرُ قِصَراً : خلاف طال ؛ وقَصَرْتُ من الصلاة أَقْصُر قَصْراً . والقَصِيرُ : خلاف الطويل . وفي حديث سُبَيْعَةَ : نزلت سورة النساء القُصْرَى بعد الطُّولى ؛ القُصْرَى تأْنيث الأَقْصَر ، يريد سورة الطلاق ، والطُّولى سورة البقرة لأَن عِدَّة الوفاة في البقرة أَربعة أَشهر وعشر ، وفي سورة الطلاق وَضْعُ الحمل ، وهو قوله عز وجل : وأُولاتِ الأَحْمالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهِنّ . وفي الحديث : أَن أَعرابيّاً جاءه فقال : عَلِّمْني عملًا يُدْخِلُني الجنّة ، فقال : لئن كنتَ أَقْصَرْتَ الخِطْبة لقد أَعْرَضْتَ المسأَلةَ ؛ أَي جئت بالخِطْبةِ قصيرة وبالمسأَلة عريضة يعني قَلَّلْتَ الخِطْبَةَ وأَعظمت المسأَلة . وفي حديث عَلْقَمة : كان إِذا خَطَبَ في نكاح قَصَّرَ دون أَهله أَي خَطَبَ إِلى من هو دونه وأَمسك عمن هو فوقه ، وقد قَصُرَ قِصَراً وقَصارَة ؛ الأَخيرة عن اللحياني ، فهو قَصِير ، والجمع قُصَراء وقِصارٌ ، والأُنثى قصِيرة ، والجمع قِصارٌ . وقَصَّرْتُه تَقْصِيراً إِذا صَيَّرْته